أثار هرقليون الساحرة بالإسكندرية.. قصة كنز غارق هز العالم | يلا بيزنس

أثار هرقليون الساحرة بالإسكندرية.. قصة كنز غارق هز العالم

أثار هرقليون في مصر | أعاد الشعب المصري تداول صورًا ترصد عملية استخراج أثار ضخمة وكنوز ساحرة من أعماق في أعماق خليج أبو قير بمحافظة الاسكندرية في مصر،حيث كانت ترقد أطلال مدينتي كانوب وهرقليون الغارقتين، منذ القرن الثامن الميلادي.

وهز اكتشاف هذا الكنز الضخم العالم؛ حيث تم اكتشاف مدينة هرقليون الغارقة، والمعروفه أيضًا تاريخيًا باسم ثونيس، قبالة سواحل الإسكندرية، إضافة لاكتشاف أنقاض معبد قديم تحت الماء في المدينة القديمة الغارقة، وذلك بواسطة المعهد الأوروبي لعلم الآثار تحت الماء، بقيادة عالم الآثار، الدكتور فرانك جوديو.


وتساءل الكثير عن قصة هذه الأثار بعد إعادة تداول صورها بشكل واسع في إطار الترويج للآثار التاريخية والسياحة الأثرية في مصر، فيما أعتقد أخرون أنه اكتشاف حديث.

 

ولكن في حقيقة الأمر تم اكتشاف المدينة الغارقة في عام 2000 ؛ حيث قام علماء الآثار البحريون بالبحث عن أجزاء جديدة وكانت المدينة قد غرقت في البحر منذ حوالي 1200عام.

وكان أحدث اكتشافات الأثار الغارقة في الاسكندرية، في العام الماضي؛ حيث أسفرت أعمال المسح الأثري في موقع أطلال مدينة كانوب الكشف عن بقايا مجموعة من الأبنية التي تمنح مدينة كانوب امتداداً آخراً نحو الجنوب لمسافة كيلومتر.

وعثر به على بقايا ميناء، ومجموعة من الأواني الفخارية من العصر الصاوي، و عملات ذهبية ومعدنية، وحلي ذهبية من خواتم وأقراط، بالإضافة إلي عملات برونزية من العصر البطلمي، وعملات ذهبية من العصر البيزنطي، مما يرجح أن المدينة كانت مأهولة بالسكان في الفترة مابين القرن الرابع قبل الميلاد و العصر الإسلامي.

كما تم العثور على بقايا معبد يوناني أصغر، محاط بالأعمدة القديمة إلى جانب فخار من القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد. حيث قضى باحثون مصريون وأوروبيون شهرين يبحثون عن هذا المعبد، حسبما ذكرت وزارة الآثار المصرية.

وكان عالم الآثار الدكتور فرانك جوديو يبحث على الساحل المصري عن سفن حربية فرنسية من معركة وقعت على ضفاف النيل في القرن الثامن عشر، ولكنه عثر بدلًا من ذلك على كنوز المدينة المفقودة.

ومن جانبه صرح عالم الآثار الدكتور فرانك جوديو لـ صحيفة تليجراف عام 2013: “نحن فقط في بداية بحثنا، وربما يتعين علينا مواصلة العمل على مدى 200 عام قادمة”.

وكانت مدينة هرقليون هي موطن لمعبد افتتحته الملكة كليوباترا، حيث كان يعد أحد أهم المراكز التجارية في منطقة البحر الأبيض قبل أن تختفي إلى ما يُعرف الآن بخليج أبوقير.

يذطر أنه لم لم يحدد سبب غرق المدينة، لكن النظرية الرئيسية هي أن الرواسب غير المستقرة التي بنيت عليها هرقليون قد انهارت، وبالاقتران مع ارتفاع منسوب سطح البحر، فربما تسببت في حدوث هذا.

ويقع خليج أبو قير، على مسافة حوالي 26 كيلومتراً إلى الشرق من الميناء الشرقي بمحافظة الإسكندرية، حيث اكتُشفت أطلال المدن الغارقة، مثل مدينة هرقليون، التي تقع شمال شرق شاطئ أبو قير، وأطلال مدينة كانوب، ومنها معبد وأجزاء تماثيل آلهة مصرية من العصرين البطلمي والروماني، ووقعت المدينتان تحت رحمة الكوارث الطبيعية، وغرقتا بأعماق البحر الأبيض المتوسط ​​منذ أكثر من ألف عام.

وقد عُرضت مجموعة منتقاة من الآثار المكتشفة في معارض كبيرة متنقلة، منها معرض “أوزوريس وأسرار مصر الغارقة” عام 2015–2016، ومعرض “مدن غارقة: عوالم مصر الضائعة” عام 2016، ومعرض “كنوز مصر الغارقة” في بلدان مختلفة.

 

اقرأ أيضًا.. في هذا الطقس السيء .. 5 مشروبات صحية شعرك بالدفء