الذهب المغشوش .. هكذا تقع النساء فريسة لتجار الأون لاين | يلا بيزنس

الذهب المغشوش .. هكذا تقع النساء فريسة لتجار الأون لاين




الذهب المغشوش | أصبح التجارة الأون لاين بمثابة ساترًا يمنح التجار فرصة كبيرة ومجال للغش واستغلال المستهلكين في ظل انتشار جائحة كورونا وارتفاع نسبة الإقبال على الشراء أون لاين.

 

ويعتبر الذهب المغشوش أحدث الأوجه القبيحة للتجارة الأون لاين، والتي يقع ضحيتها المستهلك وخاصة فئة النساء، التي تقبل على الشراء دون وعي أو تدقيق في الأمر؛ لذلك فهن فريسة سهلة لمثل هؤلاء التجار.

 

أسرار الذهب المغشوش

واتسعت رقعة التجارة الأون لاين بشكل كبير مؤخرًا مع فترة الإغلاق والقيود التي فرضها فيروس كورونا على مصر، وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة من الوجه الثاني للتجارة الإلكترونية إلا أن الأغلبية تسقط في الفخ دائمًا.

وشهدنا مؤخرًا عمل جروبات مغلقة لبيع السلع والتي من بيها سلعة «الذهب» والأكسسوارات التي تسيطر على عقول أغلبية النساء.
ويبدأ الأمر بعرض السلع بصور فوتوغرافية تجذب الأنظار وتكون على الأغلب لا تعوض للسلعة الرئيسية، ولكن يتم استخدامها لإحضار «الزبون» ولفت الانتباه.

وبطبيعة الحال يتم البيع والشراء في عالم افتراضي، فلا يمكن للعميل الوصول إلى التاجر بأي طريقة وكل ما يربطهما هو المندوب الذي يقوم بإيصال السلعة وإذا وجد عيبًا لن يكون هناك مفرًا من دفع الثمن وتقبل الخسارة.

 

إعادة بيع الذهب المستعمل 

ورصد «يلا بيزنس» قصصًا لسيدات عبر السوشيال ميديا تعرضن للغش، بأوجه مختلفة، من بينها إعادة بيع الذهب المستعمل على أنه جديد ويتم الاستفادة بفارق المصنعية الأكبر، فبعد الشراء ودفع المصنعية وبعد وصول الأوردر يلاحظ بعض الزبائن أجزاءً غير نظيفة من الداخل، ويكون الأوان قد فات على إرجاع السلعة واسترداد الأموال.

وتبين أن هناك محال صاغة تستغل السوشيال ميديا لتكون منفذًا لهم لبيع القطع المستعملة والتي لا يمكن عرضها في المحل حفاظًا على سمعتهم.

ويقوم تجار الأون لاين بالاتفاق مع أصحاب محال الصاغة على حصول الأخير على مصنعية ٢٠ جنيهًا على الجرام، في حين يعرضه الأول بمصنعية ما بين ٦٠ حتى ٧٠ جنيهًا.

ويحصل تجار الأون لاين على الفارق في المصنعية، فيكونون بمثابة سماسرة لبيع الذهب على أنه كسر زيرو أو استعمال خفيف عبر النت، فلا تتكلف حينها أكثر من أشتراك النت.

وبعض تجار الأون لاين يزعمون أنهم يستوردون الذهب الإيطالي بأنفسهم، وبالتالي المصنعية تكون منخفضة ولا تتجاوز ١٥٠ جنيهًا للجرام، وهذا كذب، فهؤلاء التجار وهم في الأغلب سيدات لا يمتلكن سجلًا ضريبيًا أو تجاريًا، وبالتالي معظم الإيطالي مستعمل ويتم تلميعه.

 

وتشترك التاجرة في أكثر من صفحة لبيع الذهب، وحينما تجد إعلانًا من زبونة تعرض بيع قطعة ذهبية بسرعة دون مصنعية فتقوم بالشراء فورًا وبعد أسبوعين أو ثلاثة حينما يرتفع سعر الذهب تقوم بعرضها على جروب آخر بعد تلميعها على أنها قطعة جديدة ولا تقول إنها مستعملة.

 

وأحيانًا يتلاعب البعض في سعر الذهب، فبدلًا من كونه ٧٠٥ جنيهات للجرام تبيعه على أنه ٧٢٥، وبالتالي يجب أن يسأل الزبون عن أسعار الذهب جيدًا قبل الشراء.

 

غش الانسيالات 

ويحذر موقع «يلا بيزنس» من غش الذهب وخاصة بالسلاسل والإنسيالات التي تحتوي على  «دلايات» فهناك حالة شهيرة على أحد الصفحات اشترت سلسلة مختومة وسعرها ٨٥ ألف جنيه وبعدها لاحظت آثار لحام، وحينما عملت لها «شيشن» اكتشفت أن السلسلة بالكامل نحاس ماعدا آخر جزءين مأخوذين من سلسلة ذهب ووزن الذهب لا يتجاوز نصف جرام.

 

ويجب عمل «شيشن» للانسيالات قبل شرائها من أجزاء الألعاب والدلايات بها، لأن البعض يضيف ألعاب نحاس أو ذهبًا صينيًا للجسم الأصلي للإنسيال، وأهم نصيحة ممنوع شراء أي قطعة ذهبية ملحومة عبر صفحات الفيس بوك.

 

أما عن الغش في الغوايش فهو يزيد في الأنواع النفخ فبها فتحة صغيرة «متبرشمة» ويقوم البعض بفتحها وإضافة الماء لها أو حقنها بمادة تشبه النشارة يتم التلميع بها، وآخرون يضعون بها دقيقًا، وبالطبع يصعب اكتشافها، لكن الصائغ الشاطر يشعر بها حينما يحركها بشكل دائرى على أصابعه أو بطريقة الحرق.

ويتلاعب البعض بالعيار وخاصة من يتعامل مع ورشة فيطلب منها عمل عيارات أقل ١٢ و١٤ وبيعها على أنها عيار ١٨ وعيار ٢١ ويمكن توفير ٢٠٠ جنيه حداً أدنى للتلاعب في عيار الجرام، وبالتالي يمكن الحصول على ألفي جنيه مكسبًا من قطعة ١٠ جرامات بخلاف مكسب المصنعية.

وأخيرًا فقد تكون تجارة الذهب أون لاين مجرد ستارًا لبيع المسروقات، وحينها يتحمل الزبون المسئولية إذا وصلت الشرطة للمسروقات وعلى الأقل يفقد أمواله، حتى الفواتير غير مضمونة، فيقوم البعض بضرب دفتر فواتير بخمسين جنيهًا باسم أي محل، حتى إذا كان غير موجود في الواقع وعمل أختام بنفس الاسم.

 

أقرأ أيضًا..أسعار الذهب اليوم الخميس 10 ديسمبر| انخفاض 9 جنيهات