غبور للتنمية تخرج الدفعة الأولى من مركز سيارات إمبابة | يلا بيزنس

غبور للتنمية تخرج الدفعة الأولى من مركز سيارات إمبابة

احتفلت مؤسسة غبور للتنمية بتخرج الدفعة الاولي من طلاب مركز سيارات امبابة التابع لمصلحة الكفاية الإنتاجية تحت مظلة وزارة التجارة والصناعة بعد تطويره الشامل من قبل المؤسسة.

خلال الاحتفالية تم تسليم الخريجين شهادات SIS ME و شهادات الاعتماد من الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالإضافة الي حصولهم علي دبلوم التلمذة الصناعية بعد ان اجتازوا اختبارات دبلوم التلمذة الصناعية المصرية .

وتعد تلك الدفعة من الخريجين نواة لجيل صاعد من الفنيين الاكفاء المُؤهلين طبقا لأحدث أنظمة التدريب الفني المزدوج و قد تُوجت هذه التجربة بنجاح باهر يكلل كافة الجهود المبذولة و الدعم الهائل المقدم من قبل مؤسسة غبور للتنمية جنبا الي جنب مع كافة الجهود المبذولة من شركاء النجاح SIS ME و الغرفة الألمانية للعربية للصناعة و التجارة و مصلحة الكفاية الإنتاجية .

و في مبادرة اخري تتسم بالدعم البناء و الحرص علي توفير مستقبل افضل لهؤلاء الخريجين أعلنت شركة الميكانيكي – احدى الشركات الشقيقة لشركة جي بي غبور اوتو – خلال الاحتفالية عن فرصة الحاق الخريجين ببرنامج الامتياز التجاري والذي يقدم لهم الدعم التمويلي والفني لفتح الورش الخاصة بهم والتي تحمل العلامات التجارية التابعة للشركة. ويعد هذا البرنامج أول بادرة من نوعها تتيح مثل هذه الفرصة لخريجي المدارس الفنية فور تخرجهم وبمثل هذا الدعم.

بالإضافة إلى الاختيارات الوظيفية، فقد تم تخصيص منحة للطلاب الخمس الأوائل لاستكمال مزيد من الدراسات داخل مصر وفي جمهورية ألمانيا الاتحادية للحصول على شهادة متقدمة من الغرفة الألمانية تؤهلهم لأن يكونوا الجيل الصاعد من المدربين الفنيين المتميزين، تحقيقا للاستدامة والنمو .

جدير بالذكر أن مؤسسة غبور للتنمية هي مؤسسة غير هادفة للربح أسست في 2017 تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي بهدف المساهمة الفعالة في تطوير التعليم المهني بجمهورية مصر العربية عن طريق التعاون مع جهات دولية متخصصة في مجال التعليم والتدريب الفني وبالتالي العمل على تضييق الفجوة بين خريجي التعليم الفني والمهارات المطلوبة في سوق العمل.

و  ألقى الدكتور رءوف غبور  رئيس مجلس إدارة غبور أوتو كلمة أكد فيها أنه لابد وأن يفخر المتخرجون بأنفسهم كونهم دفعة تاريخية تعد باكورة المبادرات التي توجهت لتطوير التعليم الفني .

كما أكد غبور على اعتزازه بدور المؤسسة و إصراره وعزيمته على الاستمرار في دعم المؤسسة والتوسع في عدد المدارس الفنية المطورة لتحقيق التنمية المستدامة.

وضرب الدكتور رءوف غبور بعض الأمثلة من واقع الحياة العملية تنم عن أهمية الطموح والتفاني في العمل لتحقيق اهدافهم المستقبلية وقد نبههم للفرصة النادرة التي تنتظر كل منهم كل بقدر اتساع أحلامه قائلا: “احلم كتير واحلم كبير واشتغل كتير وخلي عندك مثابرة”. ولا سيما أن مصر قد أصبحت اليوم على مشارف التحول لنقطة مركزية لصيانة السيارات في القارة الأفريقية وأن الصناعة في انتظار الكفاءات النادرة أمثالهم كما أكد أن الصناعة هي قاطرة النمو لبلدنا الحبيب.

من جانبه أكد المهندس جورج صدقي أن الشركة أصبحت اليوم تفتح أبواب التوظيف علي مصراعيها لخريجي المؤسسة دون الحاجة إلى فترة تدريب تسبق التوظيف، بخلاف ما كان يحدث قبل ذلك حيث كانت الشركة، مثلها مثل كبرى شركات السيارات في السوق المصري، تعاني من ندرة وجود الكوادر المؤهلة المتخصصة في مجال صناعة السيارات حيث أنه قبيل هذه المبادرة كان معدل قبول المتقدمين للعمل 4 من كل 100 متقدم نتيجة نقص الكفاءات وهو ولكن بتخرج هذه الدفعة – وما يليها من دفعات – من الخريجين المؤهلين لسوق العمل سنحقق ايدي عاملة ماهرة تسهم في تطور الصناعة.