خبراء تكنولوجيا المعلومات يطالبون بزيادة تمكين المرأة في الوظائف العليا

دعا المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها اكت الشركة المصرية الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع الجامعة الألمانية بالقاهرة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ إلى ضرورة تمكين المرأة المصرية من المناصب القيادية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خاصة في شركات القطاع الخاص المحلية .

وشارك في ورشة العمل عدد من قيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنهم الدكتورة هبه صالح ، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات ITI التابع لـ وزارة الاتصالات ، والمهندسة ريم أسعد ، العضو المنتدب لشركة راية لمراكز الاتصالات ، والمهندسة منال أمين، رئيس شركة ارابيز، هيلد جارد فوجلمن، المديرة الإقليمية للبرنامج التابع للوكالة الالمانية وعدد من ممثلي المجتمع المدني والخبراء والاكاديميين.

تمكين المرأة 

وفي كلمته أكد المهندس محمد ابو الليل، المدير العام لشركة اكت أن الشركة بدأت منذ مطلع العام الحالي في استراتيجية طموحه تستهدف زيادة تمثيل المرأة في الشركة من خلال بروتوكول تعاون تم توقيعه مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ ، مشيرا إلى ضرورة سد الفجوة بين الذكور والإناث في سوق العمل من خلال توفير فرصة عمل مماثلة لهن خاصة في ظل المجهودات والمبادرات المبذولة في هذا الصدد لتقليص الفجوة بين الرجل والمراة في سوق العمل .

من جانبها شددت دينا ابو اليزيد رئيس قطاع أعمال العمليات بشركة اكت انترناشونال على ضرورة تعزيز دور المرأة المصرية في سوق العمل خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال إتاحة الفرصة لهن لاظهار المهارات العملية والعلمية في العمل ، والسعي قُدما على سد الفجوة في سوق العمل ، خاصة وأن هناك 44% منهن تدرسن في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعمل منهن 26% فقط وفقا للبنك الدولي ، مشيرة أن تمثيل المرأة في شركة اكت وصل اليوم لـ 21% من اجمالي عدد الموظفين ، مؤكدة على ضرورة العمل على دعمهن في تولي المناصب القيادية وتعزيز دورهن ومساهمتهن في سوق العمل .

أضافت أن الهدف من ورشة العمل هو نشر الوعى بأهم التحديات التى قد تواجه المرأة فى هذا الخصوص، والتى قد تحد من الاستفادة المثلى من قدراتهن فى مجال التوظيف وريادة الأعمال وزيادة ريادة المرأة فى مجتمع الأعمال وإتاحة المزيد من الفرص لهن فى سوق العمل المصري .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.